عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

141

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قوله : « وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى » اى - نخلقكم عند البعث مرة اخرى ، كقوله : « ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ وَ أَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى » . قوله : « وَ لَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها » اى - ارينا فرعون الآيات التسع الّتى اصحبناها موسى و هى اليد و العصا و الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع و الدم و السّنون و نقص الثمرات ، و قيل هى الطوفان و الجراد و القمّل و الضفادع و الدّم و اليد و العصا و البحر رهوا و التاسعة هى المحبّة الّتى القيت على موسى حتّى امسك فرعون عن قتله . « فَكَذَّبَ » فرعون موسى « وَ أَبى » امتنع من طاعة اللَّه و الايمان به . « قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا » يعنى ارض مصر ، « بِسِحْرِكَ يا مُوسى » اى - قد عرفنا خداعك ، « فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ » اى - نقابلك به مثل فعلك ، « فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَ بَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لا أَنْتَ » اى - واعدنا مكانا يجتمع فيه للمغالبة فيتبين صدقك فى دعوى النبوّة ، ثم لا نخلف ذلك الموعد لا نحن و لا انت . قوله : « مَكاناً سُوىً » قرأ ابن عامر و عاصم و حمزة و يعقوب سوى بضم السّين ، و الباقون بكسرها ، و هما لغتان مثل عدى و عدى و طوى طوى ، و المعنى مكانا سواء ، فاذا كسر او ضم قصر و اذا فتح مدّ ، يعنى مكانا نصفا وسطا تستوى مسافته على الفريقين ، و قيل سوى اى - سويّا لا ساتر فيه . « قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ » يعنى يوم عيد لهم ، يقال كان يوم النيروز وافق عاشوراء ، و قيل يوم السّبت . « وَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى » و ان يساق النّاس وقت الضحوة نهارا جهارا ليكون ابلغ فى الحجة و ابعد من الريبه و ان يحشر موضعه خفض عطف على الزّينة اى - موعدكم يوم الزّينة و حشر النّاس . « فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ » ادبر فرعون و اعرض ، « فَجَمَعَ كَيْدَهُ » اى - حيله و سحرته . « ثُمَّ أَتى » جاء للميعاد . ابن عباس گفت : سحره فرعون هفتاد و دو مرد بودند و چهار صد نيز گفته‌اند و هفتاد هزار گفته‌اند ، وهب گفت : سى و سه هزار بودند ، ابن جريح گفت : نهصد بودند . سيصد از پارس و سيصد از روم و سيصد از اسكندريه . اما محتملست كه هفتاد و كه ابن عباس گفت مهتران و سروران ايشان بودند و ديگران اتباع و